التربية المنزلية

وهو نظام التربية المنزلية أو المشاريع الصغيرة أو المعامل الصغيرة المنتجة.

مزايا هذا النظام:

  • لا يحتاج إلى رأس مال كبير لتنفيذه حيث أنه في متناول الجميع
  • توفير الكثير من المصروفات المتغيرة مثل إيجار - حراسة - كهرباء - الإنتقال والنقل
  • تفي بإحتياجات المنزل بقسط كبير من الغذاء واللحوم وبأقل التكاليف.
  • تعتبر وحدة مصغرة لمشروع من حيث العلم والخبرة وكيفية التربية والإنتاج والطريق إلى المشروع (نظام الإنتاج المكثف)
  • يوجد موديلات كثيرة للتربية المنزلية للتوسع وفي حيز صغير.

مواصفات الموقع:

  • مكان به فتحة أو فتحتين للتهوية غير المباشرة
  • عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة
  • عدم التعرض لمياه الأمطار.
  • وجود مصدر مياه قريبة منه.
  • حجرة صغيرة - سطح المنزل - بلكونة - مخزن - جراج محل - حديقة

نظام القطيع :
يفضل في المشاريع الصغيرة (المنزل) استخدام نظام الخلط بين السلالات في الإنتاج لهذه الميزات:

  • رفع حبوب حيوية النتاح
  • رفع المقدرة المية للنتاج
  • قلة نسبة نفوق النتاج
  • رفع معدل الزيادة في الوزن للنتاج
  • قلة التعرض للإصابة بالأمراض

التربية:
تتميز إناث الأرانب بقدرتها الإنتاجية العالية حيث أن متوسط إنتاج الأنثى الواحدة وخمسون أرنباً في السنة - ولا يتأتى ذلك إلا إذا كانت الأنثى على درجة نقاوة عالية وتكون معلومة النسب وتم انتخابها طبقاً للمقاييس العالمية المعروفة فليست العبرة بعدد النتائج في البطن الواحدة أو عدد البطون في السنة ولكن العبرة بعدد الأفراد (النتاج) عند التسوق.

عمر التزاوج:
بعض أنواع الأرانب يحدث النضوج الجنسي لها من خمسة حتى ثمانية أشهر - وتستمر الحياة الإنتاجية لقطيع التربية فقد تصل بعض أفراد القطيع إلى 24 شهر كما يحدث الإحلال قبل هذا العمر بكثير إذا كان هناك حالة ملحة لإستبعاد الأرانب من القطيع ومن المعروف أن الأرنب كلما تقدم في العمر زادت مقدرته على مقاومة الإصابة المرضية ويقل النفوق في القطيع الأساسي (للتربية) بحوالي 10% من السنة.

عملية التزاوج:
تقدم الأنثى للذكر في القفص الخاص بالذكر ووبالعكس حتى لا ينفر الذكر منها - تقدم الأنثى عندما تكون مستعدة للتلقيح (عندها الشبق واضح) ويعرف هذا بالكشف على الفتحة التناسلية حيث تكون في لون أحمر وردي ومنتفخة ويلاحظ وجود افرازات سائلة مع قلق الأنثى.
يكون التليقح سليما عندما يصرخ الذكر عقب التزاوج مباشرة ويقع على أحد جوانبه ممسكاً بالأنثى وفي بعض الحالات يحدث التلقيح دون صراخ الذكر. يجب ألا تترك الأنثى مع الذكر فترة كبيرة حتى لا تتأثر خصوبة الذكر أو يحدث تآلف بينهما اكثر من خمسة مرات في الأسبوع الواحد.

الحمل :
تصل البويضات التي يقررها المبيض في الأنثى بعد 1 دقيقة من التبويض ويتم التبويض بعد 8-10 ساعات من التلقيح - بينما تصل الحيوانات المنوية التي يفرزها الذكر إلى مكان الإخصاب في القناة التناسلية للأنثى بعد حوالي 3 دقيقة تكون البويضات قابلة للإخصاب فور وصولها إلا أن الحيوانات المنوية تحتاج إلى فترة من 6-8 ساعات حتى تصل إلى النضج وتكون قادرة على إخصاب البويضات بعد حدوث الإخصاب.
يتكون الزيجوت ويصل إلى قرن الرحم بعد حوالي 72 ساعة ويظل سابحاً في السوائل الموجودة بالقناة التناسلية للأنثى حتى يحدث الإلتصاق بجدار قرن الرحم بعد حوالي 5-8 يوم من الإخصاب وفي هذه الفترة يتغذى الجنين على الصفار الموجود في البويضة ومواد تغذية تفرزها خلايا موجودة في جدار الرحم وبعد نجاح الإلتصاق يعتمد الجنين في تغذيته على إنتقال المواد الغذائية من دم الأم إلى دم الجنين عن طريق المشيمة والجنينية والمشيمة الأمية ويظل الإرتباط العضوي بين الجنين والأم حتى نهاية فترة الحمل ويستمر الجنين بعد الإلتصاق بجوار قرن الرحم 25 يوماً تقريباً حتى ينتهي الحمل في الغالب بعد 30 يوم.

الولادة:
تحدث غالباً عند 30 يوم - ومن سجل الأنثى تتم هذه الإجراءات:

  • تجهيز صندوق الولادة قبلها بما لا يقل عن 3 أيام من حيث لا يوجد به نتاج سابق.
  • يتم فتح الباب الذي بين القفص وبين صندوق الولادة.
  • يتم غسل صندوق الولادة وتطهيره وتجفيفه وتغيير الفراشة.
  • مراعاة عدم إزعاج الأنثى الحامل أو محاولة مسكها.
  • مراعاة (خلال فترة الحمل) عدم التقصير في مستوى تغذية الأم من حيث الكمية او النوعية أو تغيير العلف.
  • مراعاة عدم حقن الأدوية مثل مركبات الكس تتراسيكلين خاصة في مراحل الحمل المتقدمة.
  • منع دخول الغرباء عن الإناث الحوامل خشية الإزعاج والتأثير على الحمل كذلك منع دخول الحيوانات.

النتاج (الخلفة) :
ليست العبرة بعدد النتائج في البطن الواحدة ولا بعدد البطون في السنة ولكن العبرة بعدد النتاج عند التسويق - وللوصول إلى أفضل النتائج يجب مراعاة ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى - المرحلة الجنينية (مرحلة ما قبل الولادة) :
وتتحدد من تاريخ التلقيح حتى تاريخ الولادة ولو حدث نفوق لأجنة في بداية فترة الحمل يحدث امتصاص للأجنة النافقة أم إذا ما تأخر النفوق إلى الأسبوع الثالث بعد الإخصاب فإما أن يحدث إجهاض أو يحدث إحتباس الأجنة وتتحوصل وقد تصاب الأم بالعقم - أسباب النفوق:

  • أسباب وراثية: ولذا يجب إمساك سلات النسب لأنها بأهمية كبيرة تجنباً للوقوع في ذلك.
  • أسباب مرضية: اصابة الأم بالتهاب الرحم الناتج عن بكتريا الباستريلا والتي تسبب في نفوق الأجنة في أعمار متقدمة لذا يجب تحصين القطيع بلقاح التسمم الدموي لتقليل اصابة الرحم بأي عدوى بكتيرية.
  • أسباب غذائية: - نقص كمية الغذاء أو تعريض الأم للجوع لفترة طويلة - نقص فيتامين ( أ )
  • عدم وجود أي تقرحات بالأطراف.
  • عدم وجود أي حالات اسهال ويرى ذلك من فتحة الإخراج.
  • انتظام الأسنان حتى لا تعوق الأرانب أثناء تناول الغذاء والشراب إلا أن هذه الصفات والمواصفات الخارجية لا تستطيع أن تؤكد الجودة أو القاعدة في هذه الأرانب من حيث الإرتباط الوراثي والمظهري للأرانب من حيث طول الفترة بين ولادتين – وزن الولدة في البطن الواحد بعد 21 يوم (أقصى إدرار للبن) – متوسط وزن الأرنب عند الولادة وعند الفطام.
  • معدلات الإدرار للبن خلال فترة الرضاعة
  • عدد الولدة عند الميلاد وعند الفطام
  • معدل الزيادة في البطن

ومن هنا فنحن نوصي دائما بإختيار قطيع التربية خاصة في الإنتاج المكثف –المشاريع- ولابد أن يكون من جهات متخصصة في تربية الأرانب.

 
حقوق الطبع محفوظة لشركة فيدكو سنتر